الثلاثاء، 24 يناير 2012

Published with Blogger-droid v2.0.4

الأربعاء، 29 يونيو 2011

و آهـ من الهوَى ..

..





صوُتك الساكن في مُقلتيّ
يخالها الرائين .. دَمعه ,
حال مرور إسمك أبكيكْ ..


صوُتك المُلتصق بي كـ رداء ..

كـ ستر أوراي بهِ سوءة غيابك,

المفضوُح في إبتسامتي ..

في حركة يديّ


صوتك السكينة التي لم أخترها لـ تغشاني ,

صوتك السكينة التي تُحلق بي من وراء الخوف ..

من إرتباكي بك ..

من نظراتهم ,

من همساتهمْ ..


وحدهـ صوتك يأتي مشتتاً

لـ يجمعني و يهديني إليك ..

من جديد ,

ماللهوىَ عندي إلا طاعة ًو غفران !




- 2nd of May, 2011


=")




الجمعة، 24 يونيو 2011

- ماذا فعل الغياب ؟

..



ماذا لو تخيّلنا أن الغياب سبب شحُوبنا .. لم يكنّ ؟
امممم أو لو أنّ زمنه .. مسافة مابين يدِ عاشق لـ وصال حبيبته ؟
.
.
انا مشتاقة لـ حبيبتي
و مُرغمة لأعود و كلتا يديّ يشغلهما نبض قلبي
قلبي و السنه الجديده بعد طويل الغياب .. و قد نَضج!
صغيري اضاء شمعة الـ واحدة و العشرون.. 
و أعلى رأسه .. قبعةُُ سوداء بأربعة اطراف مُدببه تتدلّى منها شريطة ذهبيه
منذ أن حظيّ بها ، يحتضنني كل ليلة و يبتسمْ  :)




  Click إختِصَآرآتْ للمَآسنجَر smile.msn


.

الخميس، 26 أغسطس 2010

- حسناً .. قد أكون

..










هذا المشهد ..روتين صباحي لفتاة تمارس حياتها من على السرير ، !
اسألوا ملاءتها و وسادتها و القميص الأزرق فوق الكرسي العاجيّ في زاوية غرفتها ..
فهي تحلم و تعيش احلامها بـ يقظة حين نزولها للواقع ..
و تتفكر و تنشغل بأمور لا تعنونها الـ أنا ، تداري بها خواطر الآخرين و تتأمل حياتهم
حتى يثنيها ألم في رأسها ، يُخبرها بالوحدة التي تعيشها من طرف واحد .. و خير برهان .. اصابع يديها الفارغه ،
و صوتها الضعيف من كرم السكوُت !
كانت أيامها سهاد و أرق عميق التفحص فيما جرى و مايجري و ما سيجيء ..
و حال اليقظة و الواقع .. هيّ سريعة العقلانيّه ، متزنة بإيمانها أنّ كُثرة التفكير في التوافه و اللااهمية ..
داء سريع للإحباط و الاسراف في خصام الايام فـ الأحلام فـ القدر !
حاولت ووصلت للنور أخيراً بعد أن صارت تصافح الساعه التاسعه صباحاً كل يومْ ..
بـ عينان واسعتان من وافر الراحةِ لا القلق
بـ لون الصفاء لا الإصفرار المُكحل بالهالات السوداء
بـ جسدٍ قادر على العطاء قد ودّع ملاءته و صحبة وسادته ..
بـ إبتسامة تغيض بها الأحلام المؤجلة و تعكس إبتسامة والدتها الصباحية الفانيةٍ بالإشراق ..
من رائحة الخبز و مائدة الإفطار .. حتى السكر الذائب في كوب القهوة الفرنسية =)

هي الآن أفضل ولو ترنّح سريرها عَقِبَ فراق ذاك الروتين الساهرْ
و بثّ فيها ليلة او ليلتان سُم الأرق ..
هي بخير .. مادامت علبة " البروفين " تسكن درجها الأول المرادف لـ سريرها ! 



- يسآري لا تفارق الوقت .. لا تتخلى عن الجلد الأسود المُنكهِ برائحة امي .
- كآن الوقت شهرَ و 10 أيامْ .
- خيوط الشمس تصافح الستارة .. أنا أتأمل و أخط بذهني عشرات العبارات .





.

الخميس، 5 أغسطس 2010

- و أقدامي عن الخطوَهـ جموُح .. !

..










ماذا يعني ..
- أن أسند رأسي قبالة قلبك
و أحشر أنفاسي الهاربة من صدري .. أسفل رقبتك ، و أبكيّ !
لكنّك لم تشعر .. لم يتسيقظ إحساسك حتى تبيّنت قميصك المبلول بـ ماء البلور - على حدّ قوُلك -.
دموُعي كانت صامتَه .. تبكيك وهي معّك بحرقة من يرى أحلامه مملوكة للغير.
تماماً كما كانت تبكيك في ليالي مضت بالهجر .. كل ليلة بـ سنة !



..












.

الجمعة، 30 يوليو 2010

- بَعيد عنّك ، !

..





لم أنجح في العبور أخيراً إلى ضفة الرضا بعد الفراق.
بعد أن إستجمعت أشواقي .. جروحي و نبضاتي فـ قلبي ،
صوتك فـ إبتسامتك .. أنفاسي في حضرتك ،
طيبة قلبك .. كم كنت بريئاً لحدٍ لا يشبهك ..
دفعت كل التفاصيل التي تربطني بكْ لـ خانة االنهاية
كدت أرمي نفسي بعدها .. من أعلى ضفة للفراق
لكن حنيني لا يزال متبشثاً بكْ
قلبي يخبرني : هي مسألة وقت أكثر !



.
.




- التدوُينة بتآريخ : 10-5-2010 !
- يميني ترتجف ..
زحامي حديثي .. يجري مسرى العروق :/








.

الجمعة، 11 يونيو 2010

- أنا إشتقت ، و إنتوا ؟

..





لم أعد أجيد الإنتماء يا أصدقاء ..!
قلبي معطوُب لكنني لم أنزف ، أو أنني لم أنزف بعد ..!
تكنولجيا سيئة ، تلك التي تقيّد يديك عن الرسم و جناحيك عن الطيران في سماء الحرف
انتّ الذي إعتدت مسامرة الكتبْ و البوح لأوراق السهر ..
تتنفس و مليء جفنيك أحلام .. بعضها يكتمل بواقعية مسالمة ..
و الأخرى تكتفي بأن تكون بعيداً عن متناول اليد ، نتحسس حلاوتها كّل مره نطلق زفيراً للعناء ..
مشوارنا الأبدي للراحه يبداً حيث نكاد نرىَ خط النهايّة ..
و الحقيقه : لا بدايه و لا نهايّة ..
صار لنا الـ ( تَوه ) عنواناً ..
أو شمَاعة نلقي عليها خيباتنا و عتابنا اللامنتهي لـ زَمنٍ نحن من أدرنا له ظهورُنا أولاً ..!
كم هوُ ضعيف .. و لا يزال ثابتاً ,
نُغير موازينه كما شئنا .. عادات و مجتمع و دياناتْ
نزوات فـ فتاوىَ فـ تراهات .. فـ توُبة ..
نعوُد حيث كان لِ يرانا كما كُنا ..
تتألم فينا عزة نفس لا تخضع لمن لا يخضع ،
فقط لأنه كان سبب في تعرية الزيف .. من نحن و كيف صرنا ؟!
تعملق ببوحي الفقد حتىَ أنسانيّ الـ مُراد ..!
أو كان عمداً ..
أو كان صعباً .. !
لكنه حتماً كان قوياً حدّ إخضاعي للعقلانيّه و إجباري على التنازل لأرض الواقع
الواقع : اراه غيمَة كم أوّد الارتحال بها .. و قد فعلتها مرات معدوداتْ
و أرغموني على النزول للـ الفانيّه ، !

من يحلمْ .. مغبوُن 
........... مغبوُن
........... مغبوُن !

= (






.

السبت، 15 مايو 2010

- Co2

..



- تَعلّمت أن لا أرتدي الأبيض في يوُم ( كافييّن ) !
 إعتدت أن أستغني عن غطاء قهوتي الـ take away و أستمتع برغوُة الماكياتوُ
لكنني لم أعتدّ على الركض خلف صديقتي " الزعولة " لداخل الكليّة ،
و بَدل أن ألتهم حُصتي من الكافييّن ، سبقني إليه قميصي الأبيض بـ إشتهاء !
و بـ إستياء مَن إمتعظت مِن ردة فعل صديقتها الممُثلة بـ WoooW ..
قابلت صنبور المياه على إستحياء من إلتهام كوب القهوُة لجسديّ ..!
" يالله "

- تسرني بالوّقت التي تغيظنيّ ..
حاجات البشر المفاجئة لِي بالوّقت الذي كُدت أنسى حاجتي لذات البَشرْ ، !
لذا مازلت أؤنب يميني على عدم إستقبال مكالماتهم الواردَة و تحويلها لِ : لمْ يُرد عليها !
" كانت حاجاتْ و لي حاجَه

- أعرف إنها لم تكنْ الأولىَ ..
و ليست بالأخيرَة أيضاَ التي تفصلني عَنكَ بنبرة عتابْ و نظرة مشدوهة الصَدمه ..
لكنها كانت الأولى التي كلما عبر بي إسمّك .. سألت الله : كن لي عوناً عليه !
" يهزمني ضعفك الرافض للواقع "
- أحتاج فيلماً كـ up in the air 
و بطلاً لفيلم كـ Gorge Clony تحوّلني طلّته و عميق رجولته لـ : apeare off line و خارج نطاق الكوُن ، !
لطالما كان ولعي بمشاهدة الأفلام .. مقرون الرغبة بتوسيع دارة الحلم ، المخيلة ، و ملئ النصف الآخر من الكأس حدّ الامتلاء .
أتابع كل مشهد من الفيلم تماماً كما أتصفح فصلاً في روايةّ .
تتفجر بي ألف فكرَة و أتناقض و ذاتي كثيراً كردة فعل لبعض القصص التي تُثيرني بها ..
لكنني أرفض أن أتماهي و هذا البوُح الداخلي ..
لماذا .. لا أعرف !
" يكفي الرجال الإيطاليين تفكيرهم بِه


.



لكتب على المفارء
الله يعيّن اللي مفارء ، 



.

السبت، 1 مايو 2010

- على ذكر الجنوُن ..،

..





سنيني آه لو تدري عنك
سنين الضيم فـ ماضي كان ..
و حاضري انتَ سنيني !
تغيب شوّي لو عذرك سميّن
و خاطري شلته بيدينيّ ..
أبد ما أرخصك لكن ،
اشوف عيونهم على رجوعك تساومني
تغيب شوي ..
و لين شوي
أصير أكثر تعب و أغلى دمع
عينك لاتشوفه !
حشا لاتبكي عيونك من عيوني
و أنا ..
و عيوُنك هنا
سما هالكون ياعيوُنك ..
يصير الحزن ، عادي
بس غيابك لو شوي
هوّ اللي ماهو عاديّ ..!

 
.




أنا أدري وش كثر هالدمع بعيوُنها جذاب
و يصير أعذب وهو سحابة صيف أبت تمطر !

تهل قطر النَدى ماتخلي بأهل العقول ألبابْ
تجي كلك من خَطى غيابك تحاول .. بس تتكسّر

ولاتدري بأن الدمع يرافقها .. صاحبٍ كذاب
تجر يديّه تبي منك ، خطاوي الشوق تتفجرّ ..

جنون أدري وعلى ذكر الجنون ماشبعت غياب !
ذنوب الدمع برقبتك .. متى بس ناوي تكفّر ..؟!

متى شوفك و متى قلبك من الغياب يهابْ ؟
تجيني اليوم أو باكر تجي لا تقول لي ما اقدر!
 





.

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

- رائحة قهوة فرنسية بالحليبْ ، !

..





لاشيء يقدر على ترجمة ملامحي الآن
سوى موسيقى حزينة و بضع أغنيات سَخيفات !
أتسلى بحضرة الوّجد 
أنا من لم أعتد على مجالسته ليلةً وحيّده
و المُدهش في ذلكْ
انه لايزال متمكناً مني
و حوّلي أسوار البياضْ ..
جلبت دروبها بصعوُبة .
لكنّ حزناً ما
دمعاً ما
يقصي بعض ايامٍ كانت سعيدة .. تُرهاتْ ، !

تسعدني حالة الفقد
لشيء فارغ !
كيان لا أعرفه
لكنني أتشبق رائحة يديه
أشتاق أن أحتضن أضلعه بوجهي
حدّ الهذيانْ
أن أغرس أنفاسي خلف أذنه
أن يلتحمْ بي
أحتاج أن نكوُن قلبين في جسد واحد
يسعدني كذلك أنه لايعرف كم يسعدني ذلك !
حتى بالظّن
لم يكن قد أسرف النظر في أمري
لوهلة.
لايعبئ بصلاوتي التي تحميه ..
لايُبصر يداً تمد طريقها خلفه
توشك أن تهز كتفه ..
أن جِدني
فيتلاشىِ مع الأمنيات
و أمسك بالضوء القادم من نحوّه
أتشبث أملاً
و نظرتي مُبتسمَه
غداً سيكون جميلاً
غداً سألحق سرب الفراشاتْ ..!




.