الجمعة، 11 يونيو 2010

- أنا إشتقت ، و إنتوا ؟

..





لم أعد أجيد الإنتماء يا أصدقاء ..!
قلبي معطوُب لكنني لم أنزف ، أو أنني لم أنزف بعد ..!
تكنولجيا سيئة ، تلك التي تقيّد يديك عن الرسم و جناحيك عن الطيران في سماء الحرف
انتّ الذي إعتدت مسامرة الكتبْ و البوح لأوراق السهر ..
تتنفس و مليء جفنيك أحلام .. بعضها يكتمل بواقعية مسالمة ..
و الأخرى تكتفي بأن تكون بعيداً عن متناول اليد ، نتحسس حلاوتها كّل مره نطلق زفيراً للعناء ..
مشوارنا الأبدي للراحه يبداً حيث نكاد نرىَ خط النهايّة ..
و الحقيقه : لا بدايه و لا نهايّة ..
صار لنا الـ ( تَوه ) عنواناً ..
أو شمَاعة نلقي عليها خيباتنا و عتابنا اللامنتهي لـ زَمنٍ نحن من أدرنا له ظهورُنا أولاً ..!
كم هوُ ضعيف .. و لا يزال ثابتاً ,
نُغير موازينه كما شئنا .. عادات و مجتمع و دياناتْ
نزوات فـ فتاوىَ فـ تراهات .. فـ توُبة ..
نعوُد حيث كان لِ يرانا كما كُنا ..
تتألم فينا عزة نفس لا تخضع لمن لا يخضع ،
فقط لأنه كان سبب في تعرية الزيف .. من نحن و كيف صرنا ؟!
تعملق ببوحي الفقد حتىَ أنسانيّ الـ مُراد ..!
أو كان عمداً ..
أو كان صعباً .. !
لكنه حتماً كان قوياً حدّ إخضاعي للعقلانيّه و إجباري على التنازل لأرض الواقع
الواقع : اراه غيمَة كم أوّد الارتحال بها .. و قد فعلتها مرات معدوداتْ
و أرغموني على النزول للـ الفانيّه ، !

من يحلمْ .. مغبوُن 
........... مغبوُن
........... مغبوُن !

= (






.

هناك 4 تعليقات:

  1. توفي تتحدثين وكأن شيئًا من وجع قلبي يقابلني ليتم معي الحديث () ..
    هذا الواقع ، كم كنت أتعب حينما يقولون : أجعلي قدميك تلامس الأرض ، يكفي !
    لم تكن كلمات صعبة بقدر ماكأن قاسية ، وعميقة الألم ..

    بالمناسبة أنا أكتب لك تعليقات دائمًا ولا تظهر لست أدري ما المشكلة :(
    وحشتيني :$

    ردحذف
  2. من حظي السيء يا روز .. لا أكثر
    speechless !

    ردحذف
  3. مشتاقة جداً أنا :)
    طيري حيث أسراب الغيم ، حلقي معاها ..
    لا أحد قادر على إنزالنا صدقيني
    فقط أغمضي عينيكِ ، و أفتحيها مجدداً
    نحن في رحلة ، قصيرة جداً ..
    فلا تضجري بعد ؛*

    ردحذف
  4. - ريم 3>
    أنا أيضاً أؤمن بـ جناحيّ الصغيرين
    لست بحاجه للضجر بقدر حاجتي لدفعهم إلى الحلم
    شيئاً فـ شيء
    حتى تزهر أمانينا العملاقه بين يدينا

    أطلب أن يتواضعوا للأحلام
    لا يقتلوها =)

    ممتنة لِ رقتكّ

    ردحذف