..
صوُتك الساكن في مُقلتيّ
يخالها الرائين .. دَمعه ,
حال مرور إسمك أبكيكْ ..
صوُتك المُلتصق بي كـ رداء ..
كـ ستر أوراي بهِ سوءة غيابك,
المفضوُح في إبتسامتي ..
في حركة يديّ
صوتك السكينة التي لم أخترها لـ تغشاني ,
صوتك السكينة التي تُحلق بي من وراء الخوف ..
من إرتباكي بك ..
من نظراتهم ,
من همساتهمْ ..
وحدهـ صوتك يأتي مشتتاً
لـ يجمعني و يهديني إليك ..
من جديد ,
ماللهوىَ عندي إلا طاعة ًو غفران !
- 2nd of May, 2011
=")
.
صوُتك الساكن في مُقلتيّ
يخالها الرائين .. دَمعه ,
حال مرور إسمك أبكيكْ ..
صوُتك المُلتصق بي كـ رداء ..
كـ ستر أوراي بهِ سوءة غيابك,
المفضوُح في إبتسامتي ..
في حركة يديّ
صوتك السكينة التي لم أخترها لـ تغشاني ,
صوتك السكينة التي تُحلق بي من وراء الخوف ..
من إرتباكي بك ..
من نظراتهم ,
من همساتهمْ ..
وحدهـ صوتك يأتي مشتتاً
لـ يجمعني و يهديني إليك ..
من جديد ,
ماللهوىَ عندي إلا طاعة ًو غفران !
- 2nd of May, 2011
=")
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق