..
ماذا يعني ..
- أن أسند رأسي قبالة قلبك
و أحشر أنفاسي الهاربة من صدري .. أسفل رقبتك ، و أبكيّ !
لكنّك لم تشعر .. لم يتسيقظ إحساسك حتى تبيّنت قميصك المبلول بـ ماء البلور - على حدّ قوُلك -.
دموُعي كانت صامتَه .. تبكيك وهي معّك بحرقة من يرى أحلامه مملوكة للغير.
تماماً كما كانت تبكيك في ليالي مضت بالهجر .. كل ليلة بـ سنة !
..
.
ماذا يعني ..
- أن أسند رأسي قبالة قلبك
و أحشر أنفاسي الهاربة من صدري .. أسفل رقبتك ، و أبكيّ !
لكنّك لم تشعر .. لم يتسيقظ إحساسك حتى تبيّنت قميصك المبلول بـ ماء البلور - على حدّ قوُلك -.
دموُعي كانت صامتَه .. تبكيك وهي معّك بحرقة من يرى أحلامه مملوكة للغير.
تماماً كما كانت تبكيك في ليالي مضت بالهجر .. كل ليلة بـ سنة !
..
.

الله !
ردحذفأي ألم ذاك يا صديقة ؟
وتظل قلوبنا اطفال ماتكبر !
ردحذف- توفي ، هل كبرت قلوبنا ؟
لأنها لم تعد ( ولآ تكره ولآ تجرح ولآ تخسر
أقل شعور بين النآس تفرح به ) ..
لأنها لم تعد ، كذا واكثر !
- ريما
ردحذفألم " البوح يقتل و الاجابه فضيحه "
:/
ذات الألم الذي يسلبك الحياة و لكِ عين تبصر و أذن تسمع و حواس تشعر ..
لكن لا عقل يدرك هفوات القلب ، و لا قلب تخضع نبضاته و يُسلّمُ للواقع
ألم مفادهـ يقول :
إذا لم تفهم صمتي ، فـ كيف سـ تفهم كلماتي !
خالص أمنياتي بالتلاشي
- روز
ردحذفهذا الإستفهام كان حديث نَفسي في فترة مضت ..
منذ أن طويت ليالي السهر الخانقه بكل داعي للقلق و التفكير و الشحوب ..
و فضّلت الصحو في الصباح و رائحة القهوة .. و إبتسامة أمي
لم أكن يوماً لأكسر هذا الروتين خاصة في أجواء العطل ..
لكن الوحده تقتلني .. و اياديهم شفافه و لا اشعر بها !
قتلتني الوحده و التفكير في أمور توافه ..
حدّ أني مَقت الشعر .. مقت الكتابه .. تخاصمت و " أنا الجديدهـ " لأنها مقتت كل ذلك !
لكنني لم أتغرب بعد عن الأمنيات و لم أرتحل عن فضاء الأحلام ..
لأن الطفلة التي تسكن صدر لم تكبر بعد ..
لا يزال عمرها 4 سنوات ..
نعم كبرنا ..
و لا نشعر
و ما عادت قلوبنا تتسع كذا و أكثر ،
لم يكن لـ يطرئ عليكِ هذا التساؤل ، حتى إنك تبادليني ذات الشعور ..
أمحقه ؟
سأسألك بنبرة قديمة أخرى :
ردحذفيومًا ما تستفيقين على الحياة وتصافحينها بعد الحلم لأول مرة وأنتِ طفلة !
ثم يمتد بكِ حلم الحياة ، حتى تستيقظين إلى الواقع هذه المرة مجددًا ، وأنتِ وحيدة من كل شيء إلا شعورك بأنك اصبحت امرأة فجأة وأن عليكِ الركض بشدة لتلحقي بركب الواقع ، وكي لايتسلقك شيب الوحدة !
ولكني أؤمن أن لـ كذا وأكثر ، بقية في قلوبنا ..
في قلوبنا التي تجهل لونها الآن ، قصة !
وكل ما عليك الإيمان بذلك .
انا عطشى لتلك المصافحة ..
ردحذفحتى ذاك الحين سترافقني كذا و أكثر مسيرة الايام و الأحلام لتشد علي يدي .. أؤمن بذلك