الخميس، 5 أغسطس 2010

- و أقدامي عن الخطوَهـ جموُح .. !

..










ماذا يعني ..
- أن أسند رأسي قبالة قلبك
و أحشر أنفاسي الهاربة من صدري .. أسفل رقبتك ، و أبكيّ !
لكنّك لم تشعر .. لم يتسيقظ إحساسك حتى تبيّنت قميصك المبلول بـ ماء البلور - على حدّ قوُلك -.
دموُعي كانت صامتَه .. تبكيك وهي معّك بحرقة من يرى أحلامه مملوكة للغير.
تماماً كما كانت تبكيك في ليالي مضت بالهجر .. كل ليلة بـ سنة !



..












.

هناك 6 تعليقات:

  1. الله !
    أي ألم ذاك يا صديقة ؟

    ردحذف
  2. وتظل قلوبنا اطفال ماتكبر !

    - توفي ، هل كبرت قلوبنا ؟
    لأنها لم تعد ( ولآ تكره ولآ تجرح ولآ تخسر
    أقل شعور بين النآس تفرح به ) ..

    لأنها لم تعد ، كذا واكثر !

    ردحذف
  3. - ريما
    ألم " البوح يقتل و الاجابه فضيحه "
    :/

    ذات الألم الذي يسلبك الحياة و لكِ عين تبصر و أذن تسمع و حواس تشعر ..
    لكن لا عقل يدرك هفوات القلب ، و لا قلب تخضع نبضاته و يُسلّمُ للواقع

    ألم مفادهـ يقول :
    إذا لم تفهم صمتي ، فـ كيف سـ تفهم كلماتي !

    خالص أمنياتي بالتلاشي

    ردحذف
  4. - روز
    هذا الإستفهام كان حديث نَفسي في فترة مضت ..
    منذ أن طويت ليالي السهر الخانقه بكل داعي للقلق و التفكير و الشحوب ..
    و فضّلت الصحو في الصباح و رائحة القهوة .. و إبتسامة أمي
    لم أكن يوماً لأكسر هذا الروتين خاصة في أجواء العطل ..
    لكن الوحده تقتلني .. و اياديهم شفافه و لا اشعر بها !
    قتلتني الوحده و التفكير في أمور توافه ..
    حدّ أني مَقت الشعر .. مقت الكتابه .. تخاصمت و " أنا الجديدهـ " لأنها مقتت كل ذلك !
    لكنني لم أتغرب بعد عن الأمنيات و لم أرتحل عن فضاء الأحلام ..
    لأن الطفلة التي تسكن صدر لم تكبر بعد ..
    لا يزال عمرها 4 سنوات ..

    نعم كبرنا ..
    و لا نشعر
    و ما عادت قلوبنا تتسع كذا و أكثر ،


    لم يكن لـ يطرئ عليكِ هذا التساؤل ، حتى إنك تبادليني ذات الشعور ..
    أمحقه ؟

    ردحذف
  5. سأسألك بنبرة قديمة أخرى :
    يومًا ما تستفيقين على الحياة وتصافحينها بعد الحلم لأول مرة وأنتِ طفلة !
    ثم يمتد بكِ حلم الحياة ، حتى تستيقظين إلى الواقع هذه المرة مجددًا ، وأنتِ وحيدة من كل شيء إلا شعورك بأنك اصبحت امرأة فجأة وأن عليكِ الركض بشدة لتلحقي بركب الواقع ، وكي لايتسلقك شيب الوحدة !


    ولكني أؤمن أن لـ كذا وأكثر ، بقية في قلوبنا ..
    في قلوبنا التي تجهل لونها الآن ، قصة !
    وكل ما عليك الإيمان بذلك .

    ردحذف
  6. انا عطشى لتلك المصافحة ..
    حتى ذاك الحين سترافقني كذا و أكثر مسيرة الايام و الأحلام لتشد علي يدي .. أؤمن بذلك

    ردحذف