السبت، 15 مايو 2010

- Co2

..



- تَعلّمت أن لا أرتدي الأبيض في يوُم ( كافييّن ) !
 إعتدت أن أستغني عن غطاء قهوتي الـ take away و أستمتع برغوُة الماكياتوُ
لكنني لم أعتدّ على الركض خلف صديقتي " الزعولة " لداخل الكليّة ،
و بَدل أن ألتهم حُصتي من الكافييّن ، سبقني إليه قميصي الأبيض بـ إشتهاء !
و بـ إستياء مَن إمتعظت مِن ردة فعل صديقتها الممُثلة بـ WoooW ..
قابلت صنبور المياه على إستحياء من إلتهام كوب القهوُة لجسديّ ..!
" يالله "

- تسرني بالوّقت التي تغيظنيّ ..
حاجات البشر المفاجئة لِي بالوّقت الذي كُدت أنسى حاجتي لذات البَشرْ ، !
لذا مازلت أؤنب يميني على عدم إستقبال مكالماتهم الواردَة و تحويلها لِ : لمْ يُرد عليها !
" كانت حاجاتْ و لي حاجَه " 

- أعرف إنها لم تكنْ الأولىَ ..
و ليست بالأخيرَة أيضاَ التي تفصلني عَنكَ بنبرة عتابْ و نظرة مشدوهة الصَدمه ..
لكنها كانت الأولى التي كلما عبر بي إسمّك .. سألت الله : كن لي عوناً عليه !
" يهزمني ضعفك الرافض للواقع "
- أحتاج فيلماً كـ up in the air 
و بطلاً لفيلم كـ Gorge Clony تحوّلني طلّته و عميق رجولته لـ : apeare off line و خارج نطاق الكوُن ، !
لطالما كان ولعي بمشاهدة الأفلام .. مقرون الرغبة بتوسيع دارة الحلم ، المخيلة ، و ملئ النصف الآخر من الكأس حدّ الامتلاء .
أتابع كل مشهد من الفيلم تماماً كما أتصفح فصلاً في روايةّ .
تتفجر بي ألف فكرَة و أتناقض و ذاتي كثيراً كردة فعل لبعض القصص التي تُثيرني بها ..
لكنني أرفض أن أتماهي و هذا البوُح الداخلي ..
لماذا .. لا أعرف !
" يكفي الرجال الإيطاليين تفكيرهم بِه " 


.



لكتب على المفارء
الله يعيّن اللي مفارء ، 



.

هناك 4 تعليقات:

  1. كل شيء كان هنا ، أبحر بي بعيداً ..
    أو ربما حلقت ..

    عموماً ،
    أجد شيئاً كبيراً من نفسي هنا ..
    جميلة يا صديقة ، رغم كل التعب :)

    ردحذف
  2. بس ما للتعب طاري .. =)
    خلينا نتفق على التحليق .. فقط

    حضوُرك مُبهج وربي

    ردحذف
  3. نحلق إذاً ...
    ليس أكثر من بهجة وجودي هنا :)

    ردحذف