الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

- لا تبتسمْ ، غمازتيك تُغيضني !

..


- كم أُحب لو تُحب .. أن تنشغل حيآتك بي
كما أفعل أنا بَك !
لو تعلم أن المرأه الجبروُت  التي أمامك ..
تلك التي تصطنع الشبَع حين تغويها حلواك ..
و أن مامن أحلامْ ورديّه تعيش في تُربة مالحَة ..
و تظل تخبرك بأن الحياة المهمشة التي تعيش بها ، يوماً سـ تنقلب عليكْ
تلك التي يبدوُ حديثها قد تجاوزها اعواماً ..
ماهي إلا طفلة تقضي الأيامْ التي تغيب بها عَنك ..
تسترجع كُل كلمة خرجت من فوق لسانك ، مسروراً كُنت أم عابساً ..
أتبعتها بـ ضحكة عبرت جسدها كـ نسمة جليد ،
أو إكتفيت بـ إبتسامَة تثير شغف تلك الطفلة و تزيدها عنداً حتىَ لا تستفهمك : ماذا تعني بـ إبتسامة الذئب تِلك !
تفاصيلك تحشوُ مُخيلتها بـ أمانٍ تتكاثر كل ثانيةٍ و رديفتها
لكنها تأبى المُشاركه .. تخآف الخذلانَ !
تخضع لـ شوق رتيب يجعل أمانيها الغير مُجابه ، تتقلصّ
في حين أنَها ما زالت ترُيدك أكثر من الصَمت الذي يلي حرارة حديثك عنها
ما زالت تحتفظ بك رُغم عُسر وصلك و غريب طَبعك ..

أتناقض و أنتَ يا صَديق ، و هُنا يكوُن الحُب جميلاً =)
لا ترفع راية الإنتصار ، لم أعترف بالحُب بعدَ
مازلت ألقِنُك أنني أنضج مِنكْ ، رغم عشرينيتيّ !

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق