الخميس، 25 فبراير 2010

- الـ 12 ظُهراً بـ توُقيت أستراليا ،

..




 هذا الصباح ..كُنت قد سجلت دخوُلي في حسابي الإلكتروني بعد أن إكتنفني إلحاحُ شديد للكتابه عن أي شيء ..
و كل شيء ، لـ تستقبلني شقاوة " أروى " بفضوُل تامْ و جملتها :
يالدبيه  ايش مدخلك الساعه 6 !
و إنحنى شعوري بالبوُح و تفريج همّ النبضاتْ لـ مساحة أخرىَ أجمل ..
لـ بوحٍ آخر منذ أن تهافت سمعي مذهولاً بـ لذة حرفة و حلوَى لغته ..
تشكل إسم " اروى " في مُخيلتي كـ وردة بيضاء تَشعُ بالحياةَ .
كان لابُد أن يذكرني ماسمعت ، بها ، و بكل دآعِ للروعة و النقاء كـ قلبها ..
كان ما سمعت .. عيناً تنبض مع كل خفقة يكتنزها القلب جراء صوت ذاك الغريب القريبْ .
لست أكيدةَ بعد من أي سكينة ترتديها أطرافي و أوردتي حال حضوُرهـ ..
أ سكينة الإنصياع لـ حلو الكلام و التأثر الشديد ببلاغة عقله وعظيم حرفه ؟
أم سكينة كتلك اللتي تكوُن قانطة للرب أن لايجعل من كيانه فتنة و من حوُر عينيه ما يطُمعني به لنفسيّ ..
أو حتى من يرادفه من الرجآل .. لو وجدوا على هذا الكوكب الأدنىَ ؟
سـ تُعمر الأوصاف بين سطوُري هذه لو إنسكب تبجيلي لَه و شديد إعجابي بـ كينونته ، مُطولاً
لذا أكتفي بمشاركة هذا النبض معكمْ و أروىَ .. فقط =)


و يجيب الصبح طآريه
............./ يآحي هالطآري



فعلاً أنا اقف خلف الستار ..
يداي تُخبيء جُل حواسي الخمس ،
لتمتزج و معشوقها : صوُته .. جيداً :$
لا تخبروا من فيه سريره نائماً ،
أن حبيبته قاومت غيرّه :$



!





/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق