..
من سنين الإنتظار . كان جبروُتك .
تتوانى الغيآب و تختآل ..
حين تزهر السماء غيمة صوُتك .
يكوُن الجفاف حلواً ..
و السُقيا ثوب شقائي منك
و شفائي ،
ذات غيآب ..
حين رَتلتني أربعة حروف و ياء مُلكية ،
كان إسمك .
قد تطبع من كثير صمتي
آهاتٍ عميقة
و كنت أنا من خضعت .
و أنت من أوصيت بي لليل
لـ يُدثرني إحتواء !
أدفعني إليك و رآيتي قلب أبيض.
تحتضنه راحتيّ و تحملني به نحوّك
قد مُـزّقت أحشائي
و ماعُدت أنثىَ منذ أن زآد إفتقاري إليك !
أفتقدك حياً ..
و قلبك يستنزف حلوُ الكلام لـ نيل إحسان .
كلمة أحبك و قُـبلتآن ..
لم تَفكك تعويذتي بَعد ..
و لن تفهم لٌغة عيني و لسآني ..
مازلت نرجسية الطبَع رُغم كثير عشقك
و إحساسي سآديَ !
/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق