..
كان يحكي لي عن عمر الإبتسامة الجديد ..
ما إن تتجاوز أعينهم عن النظر نحونا ..
ممسكي الأياديّ .
كان يبتسم و هو يرسمنا في بيتٍ آمنٍ ..
إلا من شغبه و حرارة حديثه و المشاكل المُختلقه ..
لمتعة الرضا بعد عبوس و تنهيدْ ..
حين توقف بـ دفةً الأحلامْ ، أمعنت بعينيه
علني أجد نظرة الخوف التي تمنيت أن يشعر به ..
حين تجاوز بي كل الخطوُط الحمراء..
بأمنيات مُعلقة على حائط التجاوزات القَدري .
سلب مني تنهيدة آخرى و هو يأخذ نفساً طويلاً
و عاد ليكمل كتابة أحلامنا في كراس العشق ..
الذي تتزايد صفحاته .. تبعاً لخفقات قلوبنا مجموُعةً
في ليلة أقسمنا بها على مفارقة كل داعٍ للنعاسْ .
كآن يرتل أمنيات مخبئة في ثنايا القلبْ ..
لم أشاركه بها كثيراً .
كنت أتفق معه ..
و حآل لساني الصَمت الغارق بالذهوُل ..
و في مُقلتي تعملقَ حديثه ..
إتسعت عيني بإتساع الفرح الذي طوقني به ..
و بدا له الفرح دموعاً .. أربكته .
تعثر لسانه و توقف ..
........................
.........................
ضاق بنا مجال البوّح و نزعنا للسكينة ..
كان الحديث صعب التصديق ..
كما كانت حتميّة أحلامنا التي لا تعرف حداً
في أرضٍ إعتادت وأد الأحلامْ !
* يبدو الإعتراف بحبك و كلمة ليشهدوا ..
داعٍ للموت بين ألسنتهمْ .
لذا .. فليكن !
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق