..
- لم أتمالك نفسي و بكيت في حضرته ..
أخبرته بـ حرارة .. أنني رُبما سـأخيب ما ظَنه بيْ !
لا رغبة لي في ذلك لكنني مُسيرةَ ..
حيث لا حيلة لدي إن أُجبرتُ أن أخوض مخاضهمْ ..
أنهك جُل جوراحي و الحواسَ ، في إستيعاب مالا أجدني به .. رغماً عني !
لا أطيق أبداً العوالم المحدوُدهـ ،
انتَ من كانت سماتك دوماُ .. أن تتعدى المحدوُد
و تقتلع جذوُر الحياة التراجيدية الرتيبة .. و وَرثتني ما إعتدت !
لطالما كان عتابي معكَ لطيفاً ..
حين أخبرتك أن بذرتك التي زرعتها بي ، نضجت ..
لم أعد طفلةً .. فلا تُحكّم الأبواب و لا تبنِ لي أسواراً ،
ما دامت أوردتي تنبض بـ دماء صالحة منكْ ، !
كان يخيل لي أنني قادرة على التحليق بعيداً عن جناحيك ..
لكنني دوُن علمي ، إحتميت بهما .. طويلاً ..
أبوتك العظيمه ..
كانت تعلم سلفاً أنه إن زاد طوُلي شبراً .. لا يعني ذلك إستعدادي لـ غمار الحياة ..
و أن نظرتي و إن كانت حازمَة .. لا تعني أنني أفقه كل شي بـ حقَة ..!
لكنها يا أبي .. رؤيا تلك الطفلة القابعة فيّ ..
هي خائفة .. ترفض الرحيل بالوقت الذي يطرق شغبها الأبواب ..
لِمجابهة حياةً تعتقد أنها حملاً لهااا
تُخيفني أكثر منك والله !
- رؤيتك و انت تقبض على رأسك بـ يدك إثر دمعتي الطائشة ..
جعلتني أعيد حساب أيام مضت و أخرى قادمَة ..
سـأهتدي بالله خيراً كما أوصيتني
و عسى أن يكوُن من نصيبي الخير !
/
- لم أتمالك نفسي و بكيت في حضرته ..
أخبرته بـ حرارة .. أنني رُبما سـأخيب ما ظَنه بيْ !
لا رغبة لي في ذلك لكنني مُسيرةَ ..
حيث لا حيلة لدي إن أُجبرتُ أن أخوض مخاضهمْ ..
أنهك جُل جوراحي و الحواسَ ، في إستيعاب مالا أجدني به .. رغماً عني !
لا أطيق أبداً العوالم المحدوُدهـ ،
انتَ من كانت سماتك دوماُ .. أن تتعدى المحدوُد
و تقتلع جذوُر الحياة التراجيدية الرتيبة .. و وَرثتني ما إعتدت !
لطالما كان عتابي معكَ لطيفاً ..
حين أخبرتك أن بذرتك التي زرعتها بي ، نضجت ..
لم أعد طفلةً .. فلا تُحكّم الأبواب و لا تبنِ لي أسواراً ،
ما دامت أوردتي تنبض بـ دماء صالحة منكْ ، !
كان يخيل لي أنني قادرة على التحليق بعيداً عن جناحيك ..
لكنني دوُن علمي ، إحتميت بهما .. طويلاً ..
أبوتك العظيمه ..
كانت تعلم سلفاً أنه إن زاد طوُلي شبراً .. لا يعني ذلك إستعدادي لـ غمار الحياة ..
و أن نظرتي و إن كانت حازمَة .. لا تعني أنني أفقه كل شي بـ حقَة ..!
لكنها يا أبي .. رؤيا تلك الطفلة القابعة فيّ ..
هي خائفة .. ترفض الرحيل بالوقت الذي يطرق شغبها الأبواب ..
لِمجابهة حياةً تعتقد أنها حملاً لهااا
تُخيفني أكثر منك والله !
- رؤيتك و انت تقبض على رأسك بـ يدك إثر دمعتي الطائشة ..
جعلتني أعيد حساب أيام مضت و أخرى قادمَة ..
سـأهتدي بالله خيراً كما أوصيتني
و عسى أن يكوُن من نصيبي الخير !
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق