الأحد، 25 أبريل 2010

..






اممم محاوله فاشلة للنوُم
و حتى الأرق صار يتأجلّ ، !
و إذا بان التعب على جفوني و شوُي سمّرت من التفكير بـ ولا شيْ ..
عادي يعني أستعين بـ chanel و Dior و يشوفوُني بخيرّ ، !
يمكن ابالغ و لكنْ
كل ما شفت بعضهم on line بدون سؤال .. لا سلام و لا كلامْ
أتذكر كيف كانوا ووين صرت ، !
إستوعبت من فترة مو كثيرّه .. إني ألغيت شي إسمه صداقه بحياتيّ ..
أنا أو هُما اللي إستغنوا .. موب مهمْ
كنت أقول : مو ضروري .. محد دايم لأحد و هذا الحال من زمان ..
لكن تجي أحيان مثل الحيّن .. تتكوّم المسوّدات في مدونتي و حاصل البوُح زيروُ !
كل هالأشياء أعزيها لـ شي وآحد بس تتفرع منه عشرات العثرات !
ماكنت أبداً واقعيه بأبسط شي ممكن أسويه ..
لساني يردد بالتفاؤل و يشجعهم عليه .. و إنو الاصابع ليست سواسيه و الدنيا لسه بخيّر
و لكن اللي إنصدم فيه .. تنااااقض
و لو بغيت أشرح يقولون : مافهمنا عليك
و أرد : تدروُن حتى انا مافهمت وش ابي .. مدري خلاص انسوا !

رغبآتي على عُجالة :
- وطن أبيض يناسب تقلبات المناخ عنديّ .
- قلوب نيتها سليمّه ، تفهم لغة العين و ماتتكلم بلغة التسويف .
- جاري البحث عن منتدى أقدر ارتاح فيه .
- مسجل صغير جوى صماصيم عقلي يحفظ بعض الافكار المؤذية وقت النوُم
" بالمناسبه قريت مقال لـ أنيس منصور بخصوص قلق الكتابة قبل النوُم .. قريباً أدوُنه هنا "


تدروُن ..
شي مُزعج لما أتخيل كلام بعض العقليات عن الوشوشة أعلاه ..
وّدي أستمر لكن مافيه حلول سريعه و لا فيه تنظيم للأفكار ..
اممم وعدتها ما اكتب بالعاميّه بس .. هذا اللي صار ، !





.

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

..


- هدوُء نفسي ..
و المَطر نبهنيّ بوجوُده صوت الرعد .. لأول مره ماخفت !
" سُبحان من سبّح الرعد بحمّدهـ "

- كريمه معي هالسماء ، عوضتني روعة الجو اليوم الصباح .
الأمس يوم طويل و يوُم الأوف حرمني أستمتع بالمَطر.
لكن الحين : لاء ..
نبت لقلبي جناحيّن
و الـ بروُفين بدا ياخذ مفعوُله ، !


- أسمع الـ حنوُن يقول لـ الطيبّة :
" ليلىَ تعالي شوفي المطر " =$
براقب رومانسيّة الشياب من بعيد
و فجأه بخرب عليهمْ :P


- رجعت أحبك يالرياض .
شوّي شوّي ..، 

يسمحوُلي الكِل - C l i c k 
و بصيّر متل العاشق المهجوُر
جايّ حبيبو بعد غيبي يزوُر





/

الاثنين، 12 أبريل 2010

- بـ الهايلايتير من فوضى الحواس لـ أحلام مُستغانميّ ،

..



- " لأنني آخر راكب ينزل من هذا القطار. 
لقد كان الطريق إليك طويلاً.
بعدي توقفت كلّ الرحلات. فلا تنتظري شيئاً يا سيّدتي.
لقد أعلنتُكِ مديَنة مُغلقة " !






- " و كان الحُب يأتي مُتسللاً إليّ ، من باب نصف مفتوُح ،
و قلب نصف مُغلق .
أكنت أنتظره دوُن إهتمام ، تاركةً له الباب موارباً.
مُتسلية بإغلاق نوافذ المنطق " ؟!






- " ما الذي أوصلني إلى هُنا ؟
ترى فضولي الأدبي هو الذي جعلني أدخل مغامرَةً ..
على هذا القدر من الغرابة ؟!
أم تراني أذهب نحو الحُب بذريعة الأدبْ " ؟!






- " قلّما تأتي الأفراح التي ننتظرها في محطة .
و قلّما يجيء أولئك الذين يضربون لنا موعداً.
فيتأخر بنا أو بهم القدرْ.
ولذا أصبحت أعيش دوُن رزنامة مواعيد ، كي أوفر 
على نفسي كثيراً من الفرح المؤجل " !!








/
..










- يوُم لا يًصنف بالإعتياد و الروُتيّن ،
كانت بدايته حيث النهاية. ذات البهجة التيّ إكتنزتها وجنتيّ إثر إيداعك في قلبي .. أشهىَ نزواتك على الإطلاق !
ذاتها عادتَ إليّ بدموُع السماء .. عادت الي بقطرات المُطر .. على وَجنتي قُبلة منَك ! 


لم أحكي لكْ حجم الفراغ الذي إمتلئت بهَ أيامي السالفه .. و لن أفعل .
فضّلت أن أقصُيك لآخر عرقٍ في قلبكْ .. فما عُدت بـ حليمْ !
كلامي لم يكن " مفخخاً " و لا " مدروساً " كـ هيئته ، 
المهم أنه جاء ليأكد لك خوفي الذي لطالما تداركته بِجملتك : أنا لكِ ، مهما يكوُن ..!
يخرسني دائماً هذا اليأس و عموم أجوبتك لا تُغنيني رتابتها !
ملهمٌ هوَ تناولنا لعذابات الشوُق بعتاب لطيف . رغم أنني كنت أتولىَ مقوّد العواطف و لعبة التأثير الأعمقَ .. 
- دوُن وجهة معينّه لعلمي مسبقاً بأنك بسيط جداً حتى في أمنياتَك -
إلا أنكّ كنت لطيفاً جداً و أنت ترسم بـ يمينّي ذات اللقاء الذي أحلم به بين حينة لأخرىَ .
يختفي زخمَ الكلام و تُلغى رتابة حديث عاشقين بعد قرن غياب .. إلى صمتٍ تُداهمه كلمات توق فقيرَه
نتراشق ضعفها بكامل وعينا عن المقصوُد ! 


أشعر بعينيَك تقصيني بدوُرها لآخر وجوه العشق الكبيرَ .. الصمتَ !
" و أنا كل خوفي من حكيهم أفقدكْ  "
" و أساومهمْ عليك .." !

لأول مرَة جاء المطر لِيلغي أي داع للحزُن .. أي درَب للعبوُس و الإكتفاء بسخريَة القدرْ .
كيف لا و أنا كنت قد ختمت يوُمي بكِ و بدايتَه كانت بك أيضاً .


كان المطر حلواً .. كريماً ، للتوّ هطل في ساحة مدرسة للأطفال ليخبرهم معلمهم : أن جميع الحصص ملغاةْ .
يشاركوُن الأرض فرحتها بهدية السماء .. بصراخهمْ المسروُر.
كُنت أنا .. و أنا أعقد يديّ و أبتهل أن تلغى جميع محاضرات اليوُم ..
لـ يُحتسب في ايامي الدراسيه .. يوم آخر جميلّ !إستهزئت بي صديقتي و انا اخبرها ذات الأمنيّة.
ولواقعي الذي لا يخرج عن دائرة الحلُمْ .. بررت بلباقه : " ياه على البرائةَ ! "
لم أبالي .. كما لم أبالي بسخرية الأخرىَ حين أخبرتها أنني أتمنى الآن - و أنا افرش يديّ عرض السماء -
أن يمسك بي شيء ماء - أحد ما ! - و يدنيني من تلك الغيمَة قليلاً . لوو و لوو..
قالت و هي تمسك ضحكتها بـ يدهاا : " تعلقيّ جيداً بالغيمْ .. سنتركك هنُاك ! "
مشاغبة كبيرَه ..!


كانت المشاعر مُختلطه . إستشفيّت من وجوُه الفتيات حوّلي ..
ألوان سعادَةٍ فاجئني تفاؤلها و سروُرها و طيشها في وقت واحد !
الكُل مُبتهج .. الكُل لم يبالي بتخريب المُطر خصلات شعر أخذت الوقت الكثير لتصفيفها " لم أكن ضمنهم =$ "
كما كانت ملامح الفرح متفاوَته ، كان لابد أن يحلو للحنين العبث قليلاً.
أدنيت جسدي لـ مسمع صديقتي و أنا أغني :
حتى الئمر طاالع
و المي اللي عـ الشوارع
كِلّه عتبانه عليك
كلّه عتبانه عليكْ .
شآركتني ذات الحنين و أجابت :
و الناس في عز البرد يجرو يستخبوّ
و أنا كُنت أخبي ئلبي ئوام فـ ئلبوو ..


يا لشقاوَة الأغانيّ و غرابة تماهيها مع طقوس المَطر !


.


.


ختام يوُم جميل في كلاس الـ فكتوريانْ :



And then she cast her arms along
The golden barriers
And laid her face between her hands
And wept .. I heard her voice *







.

الخميس، 8 أبريل 2010

- بعزّ كرهي أحس إني أحبّك أكثرْ ،

.. 





إحداهن : ماذا لو رحلنا عن الرياض ؟
الأخرَى بينما تعبث بأزارير هاتفها : ليه ؟
إحداهن : بسسسسْ ..
الأخرى : ......
إحداهن : إختنق صدري بالأتربه .. بالزَحمه
التغيير مُتطلب و حاااجَه خاصة لو كان من الرياض.
الأخرىَ : " فيها خير متحملتنا "
ولو كانت غير الرياض لرددنا ذات الموآل و ذات الإستياء ..
متى نشبع من أبي و أبي ...!
إحداهن تعطي الأخرى ظهرها و تصمت .. لكنها تداركت : يمكن ..
أخرى تقرأ رسالة وارده و تقضم اظافرها و ترادف صَمت إحداهن .. حتى نطقت عينيها و هي تجوُب أركان الغرفه :
  لو بيدي اليوُم قبل باكرَ ..
فيما بعد سنصبح انا و انتَ ضحايا الرياض المليوُن !
الرغبات أصبحت تقاس بأرض و عُرف وَ جهل .. إلى متى و إلى أين !
آهتها كانت مسموُعه و هي تَجُر غطائها فوق جسدها ببطْء
بعد أن تيَقنت أن حُلمها سيكوُن طويلاً هذه الليَله ! 




- أنا لو أبي أخذته بيّده و مشينا .. * !
.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

- وَ أجامل .. و أعايش ،

..





ثَمة حياة .. تستحقْ .
حَتى لُقيا قريبه .. =)








.

السبت، 27 مارس 2010

- غنانيّ و ئصص ،

..










- ابسط الاشياء قد تهديني الفرَح
بالوقت التي تكوُن أتفهها سبب دموُع .. لا أعلم هويتهاّ ..
عُذرها واهيّ !


- لم ترتعش يديّ حال تحضيري لوجبة العشاء لمجرد أني تصوُرت يوم الجمعه القادمْ ،
أجراس الفرّح تُؤثِر في قلوبنا البيضاء ، نبض يتسارع و يبتسمْ =)
إرتعشت كرّدة فعل .. لتوّبخ أسوار القلب
على السماح للحلم القديم بإستباحة خلوتها مُجدداً !
لماذا تماديت كثيراً بتفاصيل قدوُمك ، و بشرى اهلكّ ..
حتىَ رأيتكْ بـ " بشتك الأسوُد " تتوسد غيمة جديده في سماء الحياةَ ..
من بعيد .. أراك تخطو بقلبك نحوّ غربة جديده ، فريّده من نوّعها
أنا التي أعرف كم كانت شوارع " لندن " سترك و غطاك ..
و كان صوُتها الذي تلحفتَه في شتاء لندن ، طوق نجاتك من طقس " الرياض " الجاف .. في الشتاء أيضاً !
أو علي أن أقوُل : أصواتهنّ !


- تلك الصغيرة .. التي لم تعد ساذجه ،
تخشى الكلام منك و عليك لكن لا تخافُه !
دائماً ما يُخجلنا مقامْ الحب الأول ، ليس أكثر من شقاوة طفولة إتسمت يوماً بالبراءه ..
و لا اقل من طيش مُرَاهقِيّن ، كل التجاوزات قد تعني إنجازاتْ و نشوة للقفز من على حائط الزمن !


- هي لا تخافك أيضاً ، لأن الدرس الأول للنسيان كان على يديها إليّك ..
خَطتْ عن ديارك خُطوّة ليست بقريبة .. حتى تجاوزتَ انتّ أيضاً بدهائك كـ رجل " نجديّ " ..
أنثى رحلت تماماً كما جاءت .. خطيئة الطفوُلة !


- سأبتهل من أجلهاا لكْ ، !




/


* خآرج الذاكرَة :
http://www.youtube.com/watch?v=L1oqXmTnxrQ&NR=1






.

الثلاثاء، 23 مارس 2010

..





أممم فضلاً عن حاجة جسدي للنوُم ،
سأغمس روُحي بتفاصيل السهر أكثر و أكافئني بهواية " التعب " المفضلة ،
و هي أن أشاهد فيلماً من مجموُعة الأفلام التي تتنظر المشاهده في جهازي المحموُل ..
اممم لعليّ سأطلب فيلماً على التلفازّ ، و ليكنّ : 







شاهدت هذا الرائع لأول مرّه بصحبة خالتيّ " و إشتياقي عظيم للـ( كويت ) هذه اللحظه " 
و لن أحرّمني بهجة الإستمتاع بكوميديا هؤلاء المجانين مرةَ أخرَى 




* أتمنى لو لا أندمً غداً على ما فعلتَ
و أتفادى توبيخ ( ماما : أروىَ ) على ذهابي للجامعة دوُن النوم باكراً ..،








/

- Appear Offline !

..







كثيراً ما يغمرني بصحبتك .. شعوُر بالعصيان .
تحدثني عن الخوف الذي نتشارك به من الايام و سوء القدر ..
أشعر بيمينك تطوقني بخفةّ ، حتى تتدللك أنفاسي .. بلا علم مني و لا مقدرّه ، و يضيع بك زخب الكلامْ !
أتوارى عن هيامك بنظرات الجديّه و أنني لا أحتاج أن تفرض علي جنوُنك هذه اللحظة ..
حتى و إن كنت انا من تراقصت كلماتها خجلاً بين ذراعيك !
أحتاج فقط أن أستمع لما أريد أن أسمعه و لا أقبل أنصاف الحلوُل حتى أصعبها !
أنتقي من جُملة حديثك ما يُرضي كيان النرجسية في ذاتي ، أتقن مراوغتك حتى تعدل عن ما تفكر بهَ ..
في اللحظة التي أجتذبك بها للتعاطف مع إرتعاشة قلبي ، أتساوم مع نفسي عليك حتى أحوّلك للنقيض !
يذهب تركيزي عإلى إستفاهمك بحروف متى ، و لماذا ، و أحقاً ! 
و تقليص فرصتك للأجابة حتىَ تفوّر و تصطك أسنانك مُِحاولّةً لـ كبت قهرك ..
مع هذا .. لم تتلوّن ملامحي بأي داعٍ للرهبة من جبروتك !
لأنني أعرف جيداً كيف نجحت بفرض حضوري عليك حتى إستدرت حول إصبعي .. أحركك كيفما و متى أشاء !
أعرف ذلك جيداً بقلب أنثى رددت عليك مراراً ..
أنك لن تقف في وجه ساديّتها و مزاجيتها المعاكسه لجميل هدوءك و وافر طيبتك .. و عطفك !

أطلقتُ سراحك للنوُم ، و رأسي لم يُطلق سراح جسدي أبداً فـ إشتد بي الصداع ، ! ><

أتراني تألمت لـ غيابك الذي لم يتمم دقيقته الخامسَه ، بَعد ؟
أم أنّه إنتقم لك إله الحب هذه المره - أخيراً - و كانت عاقبتي من إستجواب مشاعرك و التلاعب بها ..
ليلة أخرى ساهرَة .. تستجدي ساعة للراحة و أجفان تغترف النوُم !
آسفة بحق - رغم إمتعاضك من ترديد هذه الكلمة كلما شعرت بالعطف عليك - 
آسفة لأنني أحببتك أكثر ،
و رَغبتُك أكثر ..
ووقع عليك لوّمي بإستناف أحكام الظروف و الأيام ..
حتى تهديني قربك و لو لدقيقة ،
و إن أَسرَفتْ فَأكرَمتْ .. لـ عُمري كلّه !


http://www.4shared.com/file/114647943/b7c1428b/__---_.html?s=1
 


مثل ما أنا أقول : أحبك ..
إنتَ قول : إنّك حبيبي !

 



.

Nothing Really matters !

 .. 






You know what's gonna happen when you die?"
You're gonna rot in the ground.
And people are gonna go on living,
and they're gonna forget all about you.
And when you rot, do you think it's gonna matter
whether you were an original gangster?
You're dead.
And nobody,
nobody is gonna wanna remember you,
  
"because all you left behindin in this world is this

[ ! ]



فعلاً .. فعلاً ، !
أجدني تماهيت و هذه المقطوُعة القاتلّة من فيلم ..
جعلني أقتص من لقائي معك ، تذكرّة حضوُر جنازتي !،
أراها تسير ببطء ..
هل تصدقوُن ؟!
أعي وقع أقدامهمْ و لأول مرّه لا اشعل شموعاً و لا أجالس أحلاميّ
بل تدفن معيّ جميع الأحلامْ و الأمنياتْ .. 
و يُطمس إسمي من قائمة الإنتظار في لائحة القدرْ !




.



بينما يتنهد قلبي من " شفاه " تلك و " بروز " ذاك ..
كانت على عيني غشاوّة مالحه .. يخيل لي أنها بقايا نعاس أتمّ ساعته الرابعه و العشرون .. خارجاً عن الوعي
متمسك بنشوّة غريبة للكشف عن تفاصيل التعب أكثر ..
يمارس عقوق الجسد بأنفاس إهترئت من مجالسة الشيطان و عينين مُبهمتيّن
ذات الغشاوّه التي تتلاشى فور ما أغمض جفني لأقاوم رغبتي بالحلّم ..
كانت تتوالد مع كل إغماضة .. و تهديني ملحاً !

من يقيني إرتعاشة تسبق الخوف
و من يضمن لي أن شياطيّن الإنس لن تقرب فؤاديّ ، حينةَ أخرَى !

لهذه الساعه و شقيقتها ..
تباً ..!
تباً لكل شيْء ..!


* حُرر في وقت متأخر هذا الصبَاح ،





.